İçeriğe geç
PusulaHer şey için bağlantı noktası
Ekonomi

الزيدي بين واشنطن وطهران.. من يصدّق العراق؟

يقف العراق أمام مرحلة دقيقة تتشابك فيها الحسابات الإقليمية والدولية، مع انتقال رئيس الوزراء على الزيدي من واشنطن إلى طهران في زيارة جاءت بعد أيام قليلة من توقيع

4 dk okumaEditöryal standartlar
يقف العراق أمام مرحلة دقيقة تتشابك فيها الحسابات الإقليمية والدولية، مع انتقال رئيس الوزراء على الزيدي من واشنطن إلى طهران في زيارة جاءت بعد
يقف العراق أمام مرحلة دقيقة تتشابك فيها الحسابات الإقليمية والدولية، مع انتقال رئيس الوزراء على الزيدي من واشنطن إلى طهران في زيارة جاءت بعد أيام قليلة من توقيع · Fotoğraf: سكاي نيوز عربية - أبوظبي

الزيدي بين واشنطن وطهران.. من يصدّق العراق. يقف العراق أمام مرحلة دقيقة تتشابك فيها الحسابات الإقليمية والدولية، مع انتقال رئيس الوزراء على الزيدي من واشنطن إلى طهران في زيارة جاءت بعد أيام قليلة من توقيع تفاهمات اقتصادية واسعة مع الولايات المتحدة.

ويرى الباحث في العلاقات الدولية شاهو القره داغي أن الزيارات المتبادلة بين الدول تمثل أمرا طبيعيا يخدم التعاون الأمني والاقتصادي، إلا أنه اعتبر توقيت زيارة رئيس الوزراء إلى طهران لافتا، لأنها جاءت بعد تصريحات مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي التي هاجم فيها زيارة الزيدي إلى واشنطن، ووصفها بأنها تمس كرامة العراقيين.

التفاصيل

ويضيف أن استمرار نشاط الجماعات المسلحة ومحاولات تهريب الأسلحة إلى خارج العراق يبعث برسائل سلبية تعرقل تحويل الاتفاقيات الموقعة مع واشنطن إلى مشاريع فعلية داعياً إلى اتخاذ قرارات سيادية حقيقية في مقدمتها إنهاء مخاطر الميليشيات وحصر السلاح بيد الدولة.

ويربط القره داغي الزيارة أيضا بنتائج زيارة الزيدي إلى الولايات المتحدة، والتي شهدت توقيع أكثر من خمسين اتفاقية بقيمة تقارب 60 مليار دولار، معتبرا أن رئيس الوزراء سعى إلى شرح طبيعة هذه التفاهمات للقيادة الإيرانية في ظل اعتراض أصوات عراقية وإيرانية مقربة من طهران عليها.

ويختتم بالتأكيد أن حكومة الزيدي تواجه اختبارا بالغ الصعوبة، لكنه يمثل فرصة قد لا تتكرر لترسيخ السيادة وبناء سياسة خارجية مستقلة تنطلق من المصالح العليا للعراق، بعيدا عن منطق إرضاء الأطراف الخارجية.

ويؤكد القره داغي أن غياب رد عراقي رسمي وحازم على تلك التصريحات منح بحسب تقديره انطباعا بأن العراق ما زال يُنظر إليه باعتباره "حديقة خلفية" لإيران معتبرا أن بغداد كانت مطالبة بإرسال رسالة واضحة تؤكد تغير طبيعة العلاقة.

ويشير إلى أنه حتى لو اضطلع العراق بدور وساطة بين أطراف النزاع، فإن ذلك لا ينتقص من مكانة رئيس الوزراء، بل يعكس دوراً دبلوماسياً مشروعاً، مستشهداً بتجارب دول مثل باكستان وقطر في الوساطات الإقليمية.

أما الموسوي، فيؤكد أن الجانب الإيراني يدعم خطوات الحكومة العراقية نحو الاستقرار، ويرى أن استقرار العراق يصب في مصلحة إيران بحكم العلاقات التاريخية والدينية والحدودية والتجارية بين البلدين، نافياً وجود تعارض مع إجراءات حصر السلاح.

في المقابل، يرفض الموسوي الربط بين هذه الملفات وبين تبعية القرار العراقي لإيران، مؤكداً أن العراق دولة ذات سيادة تمتلك مؤسسات دستورية وبرلماناً ومرجعية سياسية، وأن قرارها مستقل، مع وجود بعض التصرفات الفردية التي تتم معالجتها.

معتبراً أن نجاح هذا المسار يتطلب توجيه رسالة واضحة إلى إيران باحترام خصوصية القرار العراقي وعدم الاستمرار في السياسات السابقة لأن العراق بحسب قوله يسعى إلى بناء رؤية وطنية تقوم على الانفتاح الاقتصادي والإقليمي.

السياق

أما الموسوي فيؤكد أن بغداد تنطلق في علاقاتها الخارجية من مصالحها الوطنية وأن الحوار مع إيران يجري ضمن إطار العلاقات الطبيعية بين دولتين تربطهما مصالح مشتركة معتبراً أن الحفاظ على استقرار العراق وإنجاح مسار السيادة.

وأن العراق لم يعد بحاجة إلى استشارة طهران في خياراته الخارجية في وقت تتصرف فيه إيران وفق قوله بحرية كاملة في علاقاتها الدولية دون الرجوع إلى أحد، وفق المتابعة الإعلامية للحدث.

وتشير المعطيات إلى أن ويحذر من أن إيران، إذا شعرت بأن هذه الاتفاقيات ستؤدي إلى تراجع نفوذها داخل العراق، فقد تعمل على تعطيلها كما حدث في مراحل سابقة، وفق تقديره.

ويعتبر القره داغي أن استمرار القصف الإيراني لإقليم كردستان، إلى جانب استخدام الأراضي العراقية لتصفية الحسابات، يتعارض مع الحديث عن احترام السيادة العراقية، ويرى أن مثل هذه الممارسات تغلق الباب أمام تعاون مثمر بين البلدين، كما أنها تقوض ثقة المستثمرين والشركات الكبرى التي تبحث عن بيئة مستقرة لتنفيذ المشاريع.

وفي الوقت الذي تُطرح فيه الزيارة بوصفها محاولة للحفاظ على توازن العلاقات الخارجية تكشف القراءات المتباينة حولها حجم الانقسام في تفسير أهدافها ودلالاتها بين من يراها اختباراً لاستقلال القرار العراقي في مواجهة النفوذ الإيراني.

ويعكس هذا التباين، كما برز في برنامج "رادار" على سكاي نيوز عربية، اختلافا عميقا في تقييم طبيعة العلاقة العراقية الإيرانية، ومستقبل ملف السلاح، وحدود الدور الذي تستطيع بغداد أن تؤديه في بيئة إقليمية شديدة التعقيد.

ويضيف أن عددا من الكتّاب الإيرانيين قرأوا الزيارة على أنها تحمل رسائل بين أطراف أخرى، وليس باعتبارها زيارة لرئيس حكومة يسعى إلى تحقيق مصالح بلاده، وهو ما اعتبره مؤشرا على استمرار النظرة الإيرانية التقليدية للعراق.

ويضيف أن بغداد أجرت اتصالات مباشرة مع السفير الإيراني، الذي أوضح أن تصريحات ولايتي لا تمثل الموقف الرسمي، كما أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالاً بنظيره العراقي في الإطار نفسه.

التطورات المقبلة

وفي السياق ذاته يربط القره داغي نجاح هذه الاتفاقيات بقدرة الحكومة العراقية على حصر السلاح بيد الدولة مشيراً إلى أن الفصائل المسلحة تعلن ولاءها لإيران وتتحرك بحسب وصفه وفق توجيهاتها وهو ما يجعل معالجة هذا الملف من وجهة نظره.

ومن جانب آخر، حتى يتمكن العراق من الانفتاح اقتصادياً واستعادة ثقة محيطه الإقليمي والدولي.

ومن يعتبرها امتداداً لدبلوماسية عراقية تسعى إلى تجنيب البلاد تداعيات الصراع الإقليمي وربما الإسهام في خفض التصعيد.

شريطة ضمان السيادة العراقية وإخراج القوات الأجنبية واستبدال الوجود العسكري بوجود اقتصادي، وفق المتابعة الإعلامية للحدث.

وتشير المعطيات إلى أن يبقيان الهدف المشترك الذي ينبغي أن يحكم العلاقة بين البلدين بعيداً عن القراءات التي تربط القرار العراقي بأي وصاية خارجية.

Haberi paylaşXWhatsAppTelegram

© 2026 Pusula — Her şey için bağlantı noktası · Hakkımızda