Zum Inhalt
Der KompassDer Verbindungspunkt für Alles
Welt2 Quellen

أميرات بقلوب محاربات.. عظام تكشف قوة نساء مصر القديمة

كشفت عظام أميرات من مصر القديمة عن جانب غير متوقع من حياة النساء في البلاط الملكي قبل نحو 4000 عام، إذ أظهرت دراسة حديثة أن بعض الأميرات لم يكنّ مجرد شخصيات ملك

3 Min. LesezeitRedaktionsstandards
كشفت عظام أميرات من مصر القديمة عن جانب غير متوقع من حياة النساء في البلاط الملكي قبل نحو 4000 عام، إذ أظهرت دراسة حديثة أن بعض الأميرات لم
كشفت عظام أميرات من مصر القديمة عن جانب غير متوقع من حياة النساء في البلاط الملكي قبل نحو 4000 عام، إذ أظهرت دراسة حديثة أن بعض الأميرات لم يكنّ مجرد شخصيات ملك · Foto via البيان

أميرات بقلوب محاربات.. عظام تكشف قوة نساء مصر القديمة - البيان. كشفت عظام أميرات من مصر القديمة عن جانب غير متوقع من حياة النساء في البلاط الملكي قبل نحو 4000 عام، إذ أظهرت دراسة حديثة أن بعض الأميرات لم يكنّ مجرد شخصيات ملكية داخل القصر، بل امتلكن قوة بدنية ومهارات مرتبطة باستخدام الأسلحة التي عُثر عليها مدفونة معهن، لتكشف العظام قصة أميرات امتلكن صفات المحاربات.

وشدد على أن "الدراسة لا تتحدث عن أميرات وضع بجوارهن سلاح باعتباره رمزا للقوة، بل عن نساء من الأسرة المالكة امتلكن مهارات جسدية مرتبطة باستخدام هذه الأدوات في حياتهن، وهذا يعيد قراءة دور المرأة الملكية في مصر القديمة بعيدًا عن الصورة التقليدية التي تحصرها في الأدوار الاحتفالية أو الأسرية فقط".

التفاصيل

ولا تعني هذه النتائج بالضرورة أن الأميرات شاركن في المعارك مثل الجنود، لكنها تقدم دليلًا على أن بعض النساء في النخبة الملكية المصرية القديمة امتلكن تدريبًا ومهارات مرتبطة بالأسلحة، في صورة تختلف عن التصور التقليدي للمرأة الملكية باعتبارها مجرد شخصية احتفالية داخل القصر.

وأوضحت الدراسة أن العظام تحمل آثارا تكشف عن طبيعة الأنشطة التي مارستها هؤلاء النساء، إذ إن تطور مناطق ارتباط العضلات بالعظام يتطابق مع حركات متكررة وعالية الجهد، مثل استخدام القوس أو تثبيت السلاح والتحكم به.

كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج غير مسبوقة بشأن الحياة اليومية لأميرات الأسرة 12 و13 في منطقة دهشور، تعيد رسم صورة مختلفة عن أفراد العائلة المالكة في مصر القديمة، وعلى رأسها أن الأميرات لم يحملن الأسلحة كرموز شرفية فحسب، بل مارسن الرماية واستخدامها بصورة فعلية.

فقد أظهرت بعض الأميرات تطورا واضحًا في عضلات الأطراف العلوية، وهي سمات تشبه ما يظهر لدى الأشخاص الذين يمارسون أنشطة تعتمد على القوة والتحمل، مثل سحب أوتار الأقواس أو حمل الأسلحة لفترات طويلة.

وأبرز ما توصلت إليه الدراسة أن العلامات الموجودة على عظام الأطراف العلوية لدى الملك والأميرات تكشف عن استخدام متكرر وعنيف للذراعين يتوافق مع ممارسة الرماية واستخدام الأسلحة.

بدوره اعتبر عالم المصريات ومدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية حسين عبد البصير في تصريحات خاصة لموقع "سكاي نيوز عربية" إن "هذه الدراسة تُعد من الدراسات المهمة التي تضيف بُعدًا جديدًا لفهم الحياة داخل القصر الملكي في مصر القديمة.

الدراسة، التي نُشرت في مجلة "Frontiers in Environmental Archaeology"، اعتمدت على تحليل بقايا مومياوات ملكية أعيد اكتشافها بعد أكثر من قرن من فقدانها، لتكشف أدلة تشير إلى أن الأميرات كنّ يعرفن كيفية استخدام أدوات مثل الأقواس والخناجر والهراوات، وليس مجرد امتلاكها كرموز جنائزية.

وفي عام 2020، أعادت عالمة الآثار المصرية زينب حشيش من جامعة بني سويف اكتشاف هذه الرفات، وبدأ فريق بحثي بإجراء فحوص جديدة باستخدام تحليل العظام وصور الأشعة السينية، بهدف فهم حياة هؤلاء أفراد العائلة الملكية بشكل أكثر دقة، وفقا لـ "independent".

تصريحات

«Frontiers in Environmental Archaeology»

السياق

فالدراسة لا تثبت بالضرورة أن هؤلاء الأميرات شاركن في المعارك أو الحروب، لكنها تقدم دليلا قويا على أنهن تدربن على استخدام السلاح أو مارسن أنشطة بدنية مرتبطة به، وهذا في حد ذاته اكتشاف بالغ الأهمية، لأنه يكشف أن الثقافة الملكية المصرية كانت أكثر مرونة وتعقيدًا مما نتصور".

في الوقت الذي رجحت الدراسة أن هذه المواد استوردت عبر شبكات التجارة المصرية القديمة مع بلاد بونت ومناطق النوبة والقرن الأفريقي وهو ما يعكس القيمة العالية لهذه المواد واستخدامها حصرياً تقريباً في تحنيط النخبة الملكية.

فلم تعد دراسة الإنسان المصري القديم تعتمد فقط على النصوص والنقوش والتماثيل، بل أصبح الجسد نفسه وثيقة تاريخية، فالعظام تخبرنا عن نوعية الحركة اليومية، وعن الإصابات، وعن العلاج، وعن التغذية، وعن طبيعة الحياة التي عاشها أصحابها منذ آلاف السنين".

Beitrag teilenXWhatsAppTelegram

© 2026 Der Kompass — Der Verbindungspunkt für Alles · Über uns