تخطّي إلى المحتوى
البوصلةنقطة وصل لكل شيء
تقنية2 مراجع

أزمة تتجاوز الأمن.. ماذا تكشف تصريحات عراقجي عن إيران؟

لم تعد تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بشأن استمرار الثغرات الأمنية، وفق قراءة الخبير في الشؤون الإيرانية نبيل الحيدري، مجرد إقرار بخلل أمني، بل تحول

3 دقائق قراءةالمعايير التحريرية
لم تعد تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بشأن استمرار الثغرات الأمنية، وفق قراءة الخبير في الشؤون الإيرانية نبيل الحيدري، مجرد إقرا
لم تعد تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بشأن استمرار الثغرات الأمنية، وفق قراءة الخبير في الشؤون الإيرانية نبيل الحيدري، مجرد إقرار بخلل أمني، بل تحول · الصورة عبر سكاي نيوز عربية

أزمة تتجاوز الأمن.. ماذا تكشف تصريحات عراقجي عن إيران. لم تعد تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بشأن استمرار الثغرات الأمنية، وفق قراءة الخبير في الشؤون الإيرانية نبيل الحيدري، مجرد إقرار بخلل أمني، بل تحولت إلى مؤشر يكشف عمق الاختراق داخل مؤسسات الدولة الإيرانية، وحجم الأزمة التي تواجهها منظومة الحكم على المستويين الأمني والسياسي.

كما يلفت إلى كثرة الإعلانات المتكررة عن اعتقال وإعدام أشخاص تتهمهم السلطات بالعمل لصالح إسرائيل، معتبرا أن الأرقام التي تعلنها طهران نفسها تعكس حجم الأزمة الأمنية التي تواجهها، ومشيراً تحديداً إلى أن إيران أعدمت 27 ألفاً.

التفاصيل

وتشير المعطيات إلى أن يصف الحيدري تصريحات عراقجي بأنها "اعتراف صارخ" بوجود اختراق أمني داخل إيران، مستندا إلى ما حدث خلال استهداف اجتماعين متزامنين.

ويشير إلى أن عراقجي نفسه يؤكد استمرار هذه الثغرة الأمنية حتى الآن، معتبرا أن ذلك يفسر أيضا عدم ظهور مجتبى خامنئي، في ظل ما يصفه بالخوف من تعرضه للمصير ذاته، وهو ما يرى أنه ورد بصورة ضمنية في تصريحات وزير الخارجية.

ويرى الحيدري، خلال حديثه إلى برنامج "التاسعة" على سكاي نيوز عربية، أن ما كشفه عراقجي يتقاطع مع مؤشرات متراكمة تعكس تصاعد الانقسامات داخل مراكز القرار، وتراجع قدرة القيادة على ضبط المؤسسات الأمنية والعسكرية، في وقت تتزايد فيه الخلافات بين أجنحة السلطة وتنعكس على الملفات الداخلية والخارجية.

ويرى الحيدري أن المشهد الداخلي في إيران شهد تغيرا واضحا بعد غياب علي خامنئي، موضحا أن المرشد السابق كان يحسم الخلافات داخل مؤسسات الحكم بمجرد خطابه أو قراره، في حين لم يظهر مجتبى خامنئي حتى الآن، لا صوتا ولا صورة، وهو ما تزامن، بحسب قوله، مع وصول الخلافات داخل النظام إلى درجة شديدة.

ويستشهد بما جرى خلال مراسم تشييع علي خامنئي، حيث تصدّر أحمد وحيدي، رئيس الحرس الثوري، وردد معه التيار المتشدد هتافات ضد محمد باقر قاليباف، ومسعود بزشكيان، وعباس عراقجي، واتهموهم بالعمالة والخيانة وطالبوا بإعدامهم، فيما تعرض عراقجي، وفق روايته، للرشق بالحجارة وهرب من مراسم التشييع.

وتشير المعطيات إلى أن سلسلة تصريحات تؤكد أزمة المنظومة الأمنية.

ويؤكد الحيدري أن عراقجي ليس أول مسؤول يتحدث عن هذا الملف، مشيراً إلى أن مستشار المرشد محسن رضائي سبق أن تحدث عن اختراقات أمنية أدت إلى مقتل المرشد وعدد من القيادات، كما ربط اغتيال شخصيات بارزة، بينها إسماعيل هنية، بوجود ثغرات أمنية داخلية.

ويشير الحيدري إلى أن غياب مجتبى خامنئي عن الظهور العلني أثار تساؤلات داخل إيران، لافتاً إلى أن ما يتداوله متابعون عبر منصات التواصل الاجتماعي الإيرانية، وهو منهم، يتركز على عدم ظهوره بأي صورة أو تسجيل مصور، "حتى مجرد صورة بدون صوت".

تصريحات

«ضعيفة من الداخل، لكنها تتفرع على الآخرين»

«إذا يخرج الناس إلى الشارع نقتلهم بدون محكمة»

السياق

رغم أن هذا التيار كان يتهم هؤلاء خلال جنازة علي خامنئي بالعمالة والخيانة ويدعو إلى إعدامهم كما تعرّض عراقجي للرشق بالحجارة واضطر إلى مغادرة مراسم التشييع.

ويضيف أن الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد تحدث كذلك عن اختراق وصل إلى المسؤول الأمني عن الملف النووي، معتبراً أنه كان عميلاً للموساد، وهو ما ربطه بتهريب الملف النووي إلى إسرائيل.

وتشير المعطيات إلى أن في دلالة يعتبرها على حجم فقدان الثقة داخل المؤسسة الأمنية الإيرانية.

شارك الخبرXواتسابتيليجرام

© 2026 البوصلة — نقطة وصل لكل شيء · تعرّف علينا