واقعة «الذكاء الاصطناعي» وإخفاق خطاب التخويف. واقعة «الذكاء الاصطناعي» وإخفاق خطاب التخويف
من هنا لفتني النقاش المتصاعد حالياً إذ لم يعد منصباً على الذكاء الاصطناعي بمفهومه فهو بين أيدينا ونعيش معه وربما نحن من نعيش معه، بل السؤال الأساسي يتمثّل في مستوى علاقات الإنسان بهذا الفتح العلمي الكبير.
التفاصيل
النظريّة الثانية علميّة فلسفيّة كتبها الأستاذ خالد الغنامي في مجلة «المجلة» في 3 فبراير (شباط) 2026 بعنوان: «الذكاء الاصطناعي وحدود الحكم» رأى الكاتب أن: «الذكاء الإنساني لا يقتصر على حل المشكلات، بل يمتد إلى إعادة تعريفها.
الأول نموذج تحليلي عمَلي تمثّله مقالة غوتام موكوندا ونشرت بهذه الجريدة في 7 يوليو (تموز) الحالي بالاتفاق مع «بلومبرغ» بعنوان: «الذكاء الاصطناعي، في تطور متصل بالمشهد نفسه.
ومن جانب آخر، فيه رأى أن: «كارل ماركس، عالم الاقتصاد الذي عاش في القرن الـ19، كان أول من لفت إلى تهديد الذكاء الاصطناعي للحافز المعنوي لدى الإنسان.
تعليقي على هاتين المقولتين أجمله في أن الذكاء الاصطناعي بكشوفاته العلمية العالية لم يعد ترفاً.
الخلاصة: أن الذكاء الاصطناعي يمثّل ذروة تفوّق الإنسان في المجال العلمي، نعم ثمة مخاطر جمّة يمكن معالجتها على ضربيْن، وفق المتابعة الإعلامية للحدث.
وتشير المعطيات إلى أن من هنا لا يكون قصور الذكاء الاصطناعي مسألة تقنية مؤقتة، بل مسألة فلسفية أعمق.
أسهم الرقائق تهبط 20% من ذروتها مع تصاعد الشكوك حول طفرة الذكاء الاصطناعي الشرق بلومبرغ أسهم الرقائق تهبط 20% من ذروتها مع تصاعد الشكوك حول طفرة الذكاء الاصطناعي بوابة الأهرام أسهم الرقائق تهبط 20% من ذروتها مع تصاعد الشكوك حول طفرة الذكاء الاصطناعي - بوابة الأهرام العراق: مستعدون للوساطة بين واشنطن وطهران ووقف الحرب أولوية جريدة البورصة العراق: مستعدون للوساطة بين واشنطن وطهرا.
وقال شي جينبينغ، خلال افتتاح المؤتمر الذي تستمرّ أعماله حتى الاثنين المقبل، إن «نموّ الذكاء الاصطناعي ينبغي ألا يكون حكراً على دولة واحدة، بل يكون تناغماً في مجال التعاون الدولي».
تصريحات
«الذكاء الاصطناعي... الجمع بين الإنسان والآلة»
«الذكاء الاصطناعي وحدود الحكم»
السياق
ويقضي الهدف من منظمة التعاون الدولي في مجال الذكاء الاصطناعي (ويكو) التي مقرّها شنغهاي في الصين بتعزيز التشاور والتعاون بين الأعضاء، لضمان نموّ «سليم ومنظّم» للذكاء الاصطناعي، وفق ما أفاد الإعلام الصيني.
ومن أبرز المنتجات التي تقدّمها نسخة عام 2026، نموذج «إم 3» من «مينيماكس»، وهو أوّل هاتف مزوّد بخاصية ذكاء اصطناعي مستقلة، ونسخة محدّثة من «أطلس 950» من «هواوي» للتعلّم والتحليل، فضلاً عن روبوتات كثيرة بشرية الملامح.
وبات الذكاء الاصطناعي ركيزة من ركائز السياسة الصناعية الصينية المدفوعة باستثمارات طائلة ودعم سياسي كبير، بهدف إرساء منظومة مستقلّة من الرقائق المتطوّرة إلى التطبيقات الموجّهة إلى عامة الجمهور.
وتقوم مزاياها على نماذج مفتوحة المصادر وتحسين التكلفة وسرعة الاستخدام وعلم الروبوتات ودمج الذكاء الاصطناعي في مسارات التصنيع»، في تطور متصل بالمشهد نفسه.
ومن جانب آخر، وعدّ هذا المؤتمر، المعروف باسمه المختصر «ويك»، «الحدث السنوي الأهمّ للاطلاع على أحدث صيحات مجال الذكاء الاصطناعي في الصين».
لضمان أن يبقى الذكاء الاصطناعي دوماً تحت سيطرة البشر»، داعياً إلى مقاربة هذه التكنولوجيا على نحو «يركّز على الإنسان».
وفي هذا السياق، وقّع وزير الخارجية الصيني وانغ يي وممثّلو 29 دولة، بينها روسيا، اتفاقاً لإنشاء مجموعة تعاون حكومية دولية في مجال الذكاء الاصطناعي، وفق المتابعة الإعلامية للحدث.
وتشير المعطيات إلى أن وصباح الجمعة، كشفت مجموعة «مونشوت إيه آي» الناشئة نموذجها الجديد من الذكاء الاصطناعي «كيمي كاي 3» الفائق التطوّر.
التطورات المقبلة
أسهم الرقائق تهبط 20% من ذروتها مع تصاعد الشكوك حول طفرة الذكاء الاصطناعي، في تطور متصل بالمشهد نفسه.
في افتتاح المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي في شنغهاي، شدّد الرئيس الصيني شي جينبينغ، الجمعة، على ضرورة ألا تكون هذه التقنية حكراً على دولة واحدة، داعياً إلى تعاون دولي في هذا المجال حيث تحتدم المنافسة بين واشنطن وبكين.
ومنذ عام 2018، يُقام المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي الذي يجمع باحثين وشركات وصناع قرارات لاستعراض أحدث الابتكارات في هذا المجال والتباحث في الرهانات الأخلاقية والجيوسياسية.
والعام الماضي، تخطّت قيمة السوق الصينية للذكاء الاصطناعي تريليوناً و200 مليار يوان (177 مليار دولار)، مع نموّ مرتقب بأكثر من 30 في المائة سنة 2026، وفق الأرقام الرسمية.







