مضيق هرمز وباب المندب.. الحرب تتوسع بين واشنطن وطهران. أصبح مضيقا هرمز وباب المندب محوراً رئيسياً في المواجهة، وسط اختلاف المتحدثين في تفسير تأثيراتهما على مسار الحرب وتوازنات المنطقة.
لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران محصورة في تبادل الضربات العسكرية أو الرسائل السياسية، بل دخلت مرحلة جديدة عنوانها أمن الممرات البحرية الاستراتيجية، بعدما ربط الرئيس الأميركي دونالد ترامب أي استهداف إيراني للسفن في مضيق هرمز برد مباشر يستهدف الجسور ومحطات الكهرباء داخل إيران.
التفاصيل
يذهب غيث التميمي إلى أن القدرات العسكرية الإيرانية شهدت تراجعا متواصلا منذ بداية الحرب، مقابل تصاعد مستمر في العمليات الأميركية، موضحا أن واشنطن بدأت باستهداف المنشآت النووية، ثم انتقلت إلى القيادة والسيطرة، قبل استهداف القادة والمخازن ومنصات إطلاق الصواريخ.
أما حسين رويوران، فيوضح أن الموقف الإيراني بشأن فتح مضيق هرمز يرتبط بثلاثة شروط أساسية تتمثل في رفع الحصار، واستئناف صادرات النفط والبتروكيماويات والمشتقات، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، معتبرا أن تغيير هذه المعادلة في الظروف الحالية أمر غير مرجح.
وفي السياق ذاته، يرى خالد بن ققة أن اتساع المواجهة لتشمل باب المندب يعكس انتقال الحرب من إطارها الضيق إلى مستويات إقليمية ودولية أوسع، حيث باتت ترتبط بمصالح قوى كبرى، وفي مقدمتها روسيا والصين، بما يجعل مسار التصعيد مرتبطا بحسابات تتجاوز أطراف المواجهة المباشرة.
ويرى غيث التميمي أن طبيعة الصراع شهدت تحولا لافتا بعدما انتقلت إيران وفق تقديره من تقديم نفسها باعتبارها مدافعة عن غزة وفلسطين إلى استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط تهدد حركة التجارة العالمية.
ويضيف التميمي أن إيران أصبحت حبيسة نتيجة استخدام ورقة مضيق هرمز، بعدما أدى ذلك إلى تعطيل حركتها البحرية، في حين تمكنت بعض دول المنطقة، من إيجاد بدائل لاستمرار حركة التصدير وتشغيل موانئها.
وتشير المعطيات إلى أن وفي وقت ذاته امتدت دائرة التوتر إلى باب المندب، وسط استمرار واشنطن في تأكيد تمسكها بخيار التسوية الدبلوماسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
يرى جعفر سلمان أن التهديد الأميركي يمثل تغييرا في قواعد الاشتباك، إذ باتت المعادلة تقوم على استهداف منشآت حيوية داخل إيران مقابل أي استهداف للسفن في مضيق هرمز، في تطور متصل بالمشهد نفسه.
وتشير المعطيات إلى أن أصبح مضيقا هرمز وباب المندب محوراً رئيسياً في المواجهة، وسط اختلاف المتحدثين في تفسير تأثيراتهما على مسار الحرب وتوازنات المنطقة.
ومن جانب آخر، أصبح مضيقا هرمز وباب المندب محوراً رئيسياً في المواجهة، وسط اختلاف المتحدثين في تفسير تأثيراتهما على مسار الحرب وتوازنات المنطقة.
وتكشف مداخلات الباحث السياسي جعفر سلمان، ورئيس مشروع المواطنة العراقية غيث التميمي، والكاتب الصحفي خالد بن ققة، وأستاذ العلوم السياسية في جامعة طهران حسين رويوران، خلال حديثهم إلى غرفة الأخبار على "سكاي نيوز عربية"، تباينا واضحا في قراءة أهداف واشنطن، وحدود القدرات الإيرانية، وتأثير أزمة المضائق في مستقبل الحرب وموازين القوى الإقليمية.
وتشير المعطيات إلى أن يرى جعفر سلمان أن التهديد الأميركي يمثل تغييرا في قواعد الاشتباك، إذ باتت المعادلة تقوم على استهداف منشآت حيوية داخل إيران مقابل أي استهداف للسفن في مضيق هرمز.
ومن جانب آخر، يرى جعفر سلمان أن التهديد الأميركي يمثل تغييرا في قواعد الاشتباك، إذ باتت المعادلة تقوم على استهداف منشآت حيوية داخل إيران مقابل أي استهداف للسفن في مضيق هرمز.
يتصدر المشهد خبر مضيق هرمز وباب المندب.. الحرب تتوسع بين واشنطن وطهران، مع متابعة لتفاصيل الموقف وما يترتب عليه من تداعيات على المستوى السياسي والإعلامي.
وفي قراءة أولية للحدث، يظل مضيق هرمز وباب المندب.. الحرب تتوسع بين واشنطن وطهران محور الاهتمام لما يحمله من دلالات مباشرة، وسط ترقب لما قد يتبع من مواقف أو توضيحات رسمية.
وتتوالى التفاعلات حول مضيق هرمز وباب المندب.. الحرب تتوسع بين واشنطن وطهران وسط اهتمام إعلامي واسع بالمعطيات المعلنة حتى الآن.
السياق
وفي التفاصيل المتصلة بالموضوع، يذهب غيث التميمي إلى أن القدرات العسكرية الإيرانية شهدت تراجعا متواصلا منذ بداية الحرب، مقابل تصاعد مستمر في العمليات الأميركية، موضحا أن واشنطن بدأت باستهداف المنشآت النووية، ثم انتقلت إلى القيادة والسيطرة، قبل استهداف القادة والمخازن ومنصات إطلاق الصواريخ، بما يعزز وضوح الصورة العامة حول مضيق هرمز وباب المندب.. الحرب تتوسع بين واشنطن وطهران.
وفي التفاصيل المتصلة بالموضوع، أما حسين رويوران، فيوضح أن الموقف الإيراني بشأن فتح مضيق هرمز يرتبط بثلاثة شروط أساسية تتمثل في رفع الحصار، واستئناف صادرات النفط والبتروكيماويات والمشتقات، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، معتبرا أن تغيير هذه المعادلة في الظروف الحالية أمر غير مرجح، بما يعزز وضوح الصورة العامة حول مضيق هرمز وباب المندب.. الحرب تتوسع بين واشنطن وطهران.
وفي التفاصيل المتصلة بالموضوع، وفي السياق ذاته، يرى خالد بن ققة أن اتساع المواجهة لتشمل باب المندب يعكس انتقال الحرب من إطارها الضيق إلى مستويات إقليمية ودولية أوسع، حيث باتت ترتبط بمصالح قوى كبرى، وفي مقدمتها روسيا والصين، بما يجعل مسار التصعيد مرتبطا بحسابات تتجاوز أطراف المواجهة المباشرة، بما يعزز وضوح الصورة العامة حول مضيق هرمز وباب المندب.. الحرب تتوسع بين واشنطن وطهران.
وفي التفاصيل المتصلة بالموضوع، ويرى غيث التميمي أن طبيعة الصراع شهدت تحولا لافتا بعدما انتقلت إيران وفق تقديره من تقديم نفسها باعتبارها مدافعة عن غزة وفلسطين إلى استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط تهدد حركة التجارة العالمية، بما يعزز وضوح الصورة العامة حول مضيق هرمز وباب المندب.. الحرب تتوسع بين واشنطن وطهران.
وفي التفاصيل المتصلة بالموضوع، ويضيف التميمي أن إيران أصبحت حبيسة نتيجة استخدام ورقة مضيق هرمز، بعدما أدى ذلك إلى تعطيل حركتها البحرية، في حين تمكنت بعض دول المنطقة، من إيجاد بدائل لاستمرار حركة التصدير وتشغيل موانئها، بما يعزز وضوح الصورة العامة حول مضيق هرمز وباب المندب.. الحرب تتوسع بين واشنطن وطهران.
وفي التفاصيل المتصلة بالموضوع، وفي وقت ذاته امتدت دائرة التوتر إلى باب المندب، وسط استمرار واشنطن في تأكيد تمسكها بخيار التسوية الدبلوماسية بالتوازي مع التصعيد العسكري، بما يعزز وضوح الصورة العامة حول مضيق هرمز وباب المندب.. الحرب تتوسع بين واشنطن وطهران.
وفي التفاصيل المتصلة بالموضوع، يرى جعفر سلمان أن التهديد الأميركي يمثل تغييرا في قواعد الاشتباك، إذ باتت المعادلة تقوم على استهداف منشآت حيوية داخل إيران مقابل أي استهداف للسفن في مضيق هرمز، بما يعزز وضوح الصورة العامة حول مضيق هرمز وباب المندب.. الحرب تتوسع بين واشنطن وطهران.
وفي التفاصيل المتصلة بالموضوع، أصبح مضيقا هرمز وباب المندب محوراً رئيسياً في المواجهة، وسط اختلاف المتحدثين في تفسير تأثيراتهما على مسار الحرب وتوازنات المنطقة، بما يعزز وضوح الصورة العامة حول مضيق هرمز وباب المندب.. الحرب تتوسع بين واشنطن وطهران.






