تخطّي إلى المحتوى
البوصلةنقطة وصل لكل شيء
عالم

زيارة عون إلى واشنطن: ماذا يريد من ترامب؟ وهل كان الاستقبال "باهتاً"؟

فقد اعتبر منتقدون أن الاستقبال الذي حظي به عون السبت، في قاعدة أندروز الجوية لا يتناسب مع زيارة رئيس دولة إلى واشنطن للمرة الأولى منذ نحو 17 عاماً، بينما رأى آخ

4 دقائق قراءةالمعايير التحريرية
فقد اعتبر منتقدون أن الاستقبال الذي حظي به عون السبت، في قاعدة أندروز الجوية لا يتناسب مع زيارة رئيس دولة إلى واشنطن للمرة الأولى منذ نحو 17
فقد اعتبر منتقدون أن الاستقبال الذي حظي به عون السبت، في قاعدة أندروز الجوية لا يتناسب مع زيارة رئيس دولة إلى واشنطن للمرة الأولى منذ نحو 17 عاماً، بينما رأى آخ

زيارة عون إلى واشنطن: ماذا يريد من ترامب؟ وهل كان الاستقبال "باهتاً". فقد اعتبر منتقدون أن الاستقبال الذي حظي به عون السبت، في قاعدة أندروز الجوية لا يتناسب مع زيارة رئيس دولة إلى واشنطن للمرة الأولى منذ نحو 17 عاماً، بينما رأى آخرون أن ما جرى لا يخرج عن قواعد زيارة يغلب عليها طابع العمل والمفاوضات، وليست "زيارة دولة" بما يصاحبها من مراسم واحتفالات.

وصل عون وزوجته نعمت، السبت، إلى قاعدة أندروز الجوية العسكرية قرب واشنطن، في زيارة قالت الرئاسة اللبنانية إنها جاءت تلبية لدعوة من ترامب، وفق المتابعة الإعلامية للحدث.

التفاصيل

وبحسب الرئاسة اللبنانية، كان في استقبال عون مدير المراسم في وزارة الخارجية الأمريكية وقائد قاعدة أندروز، إلى جانب سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض، ورئيس بعثة لبنان لدى الأمم المتحدة أحمد عرفة، وعدد من الدبلوماسيين اللبنانيين.

وقد تتضح أهمية الزيارة بصورة أكبر من خلال الاستقبال في البيت الأبيض، وطبيعة لقاء عون بالرئيس دونالد ترامب المرتقب غداً الثلاثاء، والنتائج السياسية التي ستصدر عنه.

فيما وصل الرئيس اللبناني جوزاف عون إلى واشنطن حاملاً ملفات الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان وسلاح حزب الله ودعم الجيش وإعادة الإعمار، تحولت الدقائق الأولى لوصوله إلى مادة لسجال سياسي وإعلامي في لبنان.

ونقلت رويترز عن مسؤول لبناني قوله إن عون سيقدم إلى ترامب اقتراحاً مكتوباً لمعالجة ترسانة حزب الله، وإن الرئيس اللبناني يرى أن ترامب يمتلك النفوذ اللازم للضغط على إسرائيل من أجل الانسحاب ومساعدة لبنان على استعادة سيادته.

وتعدّ "زيارة الدولة" أعلى درجات الزيارات، وتشمل عادة مراسم استقبال في البيت الأبيض، وتحية عسكرية من 21 طلقة، واستعراضاً لحرس الشرف، إلى جانب مأدبة دولة، وفق المتابعة الإعلامية للحدث.

وتشير المعطيات إلى أن وبذلك، يمكن القول إن استقبال عون اتسم بمحدودية واضحة من الناحية الاحتفالية، لكن مشهد الوصول وحده لا يكفي لإثبات وقوع إهانة أو مخالفة بروتوكولية.

وكان عون قد قال قبيل سفره إن واشنطن "باتت تصغي" إلى لبنان، وإن الملف اللبناني أصبح مطروحاً على طاولة الرئيس دونالد ترامب، في تطور متصل بالمشهد نفسه.

ومن جانب آخر، واستند معارضو الزيارة إلى مشاهد الاستقبال المحدود للتشكيك في حجم الاهتمام الأمريكي الذي تحدث عنه.

تصريحات

«بما يصاحبها من مراسم واحتفالات. لكن ماذا حدث عند وصول الرئيس اللبناني؟ وهل تعرّض فعلاً لتجاهل بروتوكولي؟ وما الملفات التي يُفترض أن يبحثها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. مصادر في الرئاسة اللبنانية لبي بي سي:»

«غياب الاستقبال الرسمي الأمريكي»

السياق

لكن نجاح الزيارة سيقاس بما قد يسفر عنه لقاء الثلاثاء مع ترامب، ولا سيما بشأن الحصول على التزام أمريكي واضح بالضغط من أجل بدء الانسحاب الإسرائيلي، وتقديم دعم عملي للجيش اللبناني، ووضع آلية قابلة للتنفيذ لمعالجة مسألة السلاح خارج سلطة الدولة من دون دفع البلاد نحو مواجهة داخلية.

وأظهرت المقاطع المتداولة استقبالاً محدوداً على أرض القاعدة، من دون حضور وزير أمريكي أو مسؤول سياسي بارز، ما دفع حسابات ومواقع لبنانية إلى الحديث عن "غياب الاستقبال الرسمي الأمريكي" أو وصف المشهد بأنه استقبال "متواضع" و"باهت".

فالسجل الرسمي لقاعدة أندروز يشير إلى أن توجه الرئيس جورج بوش إلى المطار لاستقبال البابا بنديكت السادس عشر عام 2008 كان أول استقبال من نوعه يقوم به رئيس أمريكي منذ عام 1959، ما يدل على أن استقبال الرئيس لضيوفه في المطار استثناء وليس قاعدة.

وسبق أن صنفت وزارة الخارجية الأمريكية زيارة الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان إلى البيت الأبيض في ديسمبر/كانون الأول 2009 بأنها "زيارة عمل"، رغم لقائه الرئيس باراك أوباما.

وبحسب الرئاسة اللبنانية، طالب عون خلال لقائه روبيو بتحقيق أول انسحاب إسرائيلي من "المنطقة النموذجية الأولى"، وتعزيز الدعم الأمريكي للجيش والمؤسسات العسكرية، إلى جانب فتح المجال أمام تعاون اقتصادي واستثماري.

وجدد روبيو التزام واشنطن بتنفيذ إطار العمل الثلاثي ودعم الحكومة اللبنانية لتحقيق السلام والتعافي الاقتصادي، لكنه لم يشر صراحة في بيانه العلني إلى موعد الانسحاب الإسرائيلي أو إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل.

أثار الاستقبال المحدود للرئيس اللبناني في قاعدة أندروز تساؤلات في لبنان بشأن ما إذا كان يعكس انتقاصاً من مكانة الزيارة، وفق المتابعة الإعلامية للحدث.

وتشير المعطيات إلى أن فالولايات المتحدة لا تعتمد مراسم موحدة لجميع القادة الزائرين، بل يختلف مستوى الاستقبال بحسب تصنيف الزيارة وبرنامجها المتفق عليه مسبقاً.

التطورات المقبلة

أما غياب الرئيس الأمريكي أو أحد كبار أعضاء الإدارة عن استقبال عون في المطار، فلا يمثل بحد ذاته مخالفة للبروتوكول، في تطور متصل بالمشهد نفسه.

ومن جانب آخر، كما قالت الرئاسة إن عون يسعى إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، وبسط سلطة الدولة على كامل البلاد.

وتعد هذه أول زيارة لرئيس لبناني إلى البيت الأبيض منذ لقاء الرئيس ميشال سليمان نظيره الأمريكي باراك أوباما عام 2009.

محادثات لبنان وإسرائيل في روما: لماذا انتقلت من واشنطن، وفق المتابعة الإعلامية للحدث.

وتشير المعطيات إلى أن استعراض ترامب نهاية مثالية لمونديال اتسم بالإسراف - في الغارديان.

شارك الخبرXواتسابتيليجرام

© 2026 البوصلة — نقطة وصل لكل شيء · تعرّف علينا