5 آلاف مستوطن.. اليوم قد يكون هو الأخطر في تاريخ الأقصى. وإعلانها الأخير لا يخرج عن هذا السياق، حيث ضجت وسائل الإعلام بدعوة هذه الجماعات أنصارها لاقتحام واسع للمسجد الأقصى بخمسة آلاف مستوطن اليوم الخميس 23 يوليو/تموز، بحيث يشكل هذا أكبر اقتحام في تاريخ المسجد، وذلك لإحياء ما يسمى "ذكرى خراب المعبد" أو "التاسع من آب العبري".
تسجيل جماعات المعبد المتطرفة هدفا يتمثل في جمع 5 آلاف مستوطن في يوم واحد في المسجد الأقصى خلال هذه المناسبة "ذكرى خراب المعبد"، يشير إلى أفق يريده الاحتلال في المسجد: صورة إغراق الأقصى بآلاف المستوطنين للوصول إلى لحظة التغلب العددي على الوجود الإسلامي.
التفاصيل
يظهر من كل هذه المشاهد أن إسرائيل وخاصة اليمين القومي الديني تشعر بأزمة شديدة بسبب عدم تمكنها حتى اليوم من فرض أجندتها بالكامل على المسجد الأقصى فالأحزاب والحركات اليمينية القومية الدينية باتت تحاول فرض وجودها ليلا في المسجد.
فالانتصار يكون في هذه المعركة بفرض التراجع على الاحتلال ومستوطنيه وردعه عندما يتعلق بالمسجد الأقصى المبارك، وليس في فشل الاحتلال ذاتيا بسبب خلافاته الداخلية المتعلقة بالأقصى.
قبل يومين فقط من حلول ما يسمى "ذكرى خراب المعبد"، ارتكب بعض المستوطنين عملا غير مسبوق في المسجد الأقصى، حيث أقدموا على رسم شعار "المخلص في بيت الرب" الديني الذي يستعمله بعض أفراد هذه الجماعات المتطرفة، وهو شعار التاج الذي يتشكل من حرفين من كلمة (المسيح)، على مستطيل يشير للمعبد.
وأرى أن فكرة حشد أعداد كبيرة من المستوطنين في المسجد، ورفع الهدف العددي كل عام، تريد هذه الجماعات من خلاله إحياء الأمل في قلوب أبنائها، خاصة وهي تجد أن الاتجاه العام لتحركاتها في المسجد الأقصى خلال السنوات العشرين الماضية في تصاعد، وهذه حقيقة للأسف، ولا يجوز لنا أن نخدع أنفسنا في هذا المجال.
وتشير المعطيات إلى أن وأما بن غفير فإنه شارك المستوطنين في أداء صلاة حاشدة بعد صلاة العشاء أمام باب القطانين، أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك من الناحية الغربية.
فالانتصار يكون في هذه المعركة بفرض التراجع على الاحتلال ومستوطنيه، في تطور متصل بالمشهد نفسه.
تصريحات
«، ارتكب بعض المستوطنين عملا غير مسبوق في المسجد الأقصى، حيث أقدموا على رسم شعار»
وتشير المعطيات إلى أن فالانتصار يكون في هذه المعركة بفرض التراجع على الاحتلال ومستوطنيه وردعه عندما يتعلق بالمسجد الأقصى المبارك، وليس في فشل الاحتلال ذاتيا بسبب.
يتصدر المشهد خبر 5 آلاف مستوطن.. اليوم قد يكون هو الأخطر في تاريخ الأقصى، مع متابعة لتفاصيل الموقف وما يترتب عليه من تداعيات على المستوى السياسي والإعلامي.
وفي قراءة أولية للحدث، يظل 5 آلاف مستوطن.. اليوم قد يكون هو الأخطر في تاريخ الأقصى محور الاهتمام لما يحمله من دلالات مباشرة، وسط ترقب لما قد يتبع من مواقف أو توضيحات رسمية.
وتتوالى التفاعلات حول 5 آلاف مستوطن.. اليوم قد يكون هو الأخطر في تاريخ الأقصى وسط اهتمام إعلامي واسع بالمعطيات المعلنة حتى الآن.
وفي التفاصيل المتصلة بالموضوع، أما تسجيل جماعات المعبد المتطرفة هدفا يتمثل في جمع 5 آلاف مستوطن في يوم واحد في الأقصى خلال هذه المناسبة "ذكرى خراب المعبد"، فإنه يشير إلى أفق يريده الاحتلال في المسجد: صورة إغراق المسجد الأقصى بآلاف المستوطنين للوصول إلى لحظة التغلب العددي على الوجود الإسلامي في المسجد، أي السيا، بما يعزز وضوح الصورة العامة حول 5 آلاف مستوطن.. اليوم قد يكون هو الأخطر في تاريخ الأقصى.
وفي التفاصيل المتصلة بالموضوع، يظهر من كل هذه المشاهد أن إسرائيل وخاصة اليمين القومي الديني تشعر بأزمة شديدة بسبب عدم تمكنها حتى اليوم من فرض أجندتها بالكامل على المسجد الأقصى فالأحزاب والحركات اليمينية القومية الدينية باتت تحاول فرض وجودها ليلا في المسجد، بما يعزز وضوح الصورة العامة حول 5 آلاف مستوطن.. اليوم قد يكون هو الأخطر في تاريخ الأقصى.
وفي التفاصيل المتصلة بالموضوع، فالانتصار يكون في هذه المعركة بفرض التراجع على الاحتلال ومستوطنيه وردعه عندما يتعلق بالمسجد الأقصى المبارك، وليس في فشل الاحتلال ذاتيا بسبب خلافاته الداخلية المتعلقة بالأقصى، بما يعزز وضوح الصورة العامة حول 5 آلاف مستوطن.. اليوم قد يكون هو الأخطر في تاريخ الأقصى.
وفي التفاصيل المتصلة بالموضوع، قبل يومين فقط من حلول ما يسمى "ذكرى خراب المعبد"، ارتكب بعض المستوطنين عملا غير مسبوق في المسجد الأقصى، حيث أقدموا على رسم شعار "المخلص في بيت الرب" الديني الذي يستعمله بعض أفراد هذه الجماعات المتطرفة، وهو شعار التاج الذي يتشكل من حرفين من كلمة (المسيح)، على مستطيل يشير للمعبد، بما يعزز وضوح الصورة العامة حول 5 آلاف مستوطن.. اليوم قد يكون هو الأخطر في تاريخ الأقصى.
وفي التفاصيل المتصلة بالموضوع، وأرى أن فكرة حشد أعداد كبيرة من المستوطنين في المسجد، ورفع الهدف العددي كل عام، تريد هذه الجماعات من خلاله إحياء الأمل في قلوب أبنائها، خاصة وهي تجد أن الاتجاه العام لتحركاتها في المسجد الأقصى خلال السنوات العشرين الماضية في تصاعد، وهذه حقيقة للأسف، ولا يجوز لنا أن نخدع أنفسنا في، بما يعزز وضوح الصورة العامة حول 5 آلاف مستوطن.. اليوم قد يكون هو الأخطر في تاريخ الأقصى.
وفي التفاصيل المتصلة بالموضوع، وأما بن غفير فإنه شارك المستوطنين في أداء صلاة حاشدة بعد صلاة العشاء أمام باب القطانين، أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك من الناحية الغربية، بما يعزز وضوح الصورة العامة حول 5 آلاف مستوطن.. اليوم قد يكون هو الأخطر في تاريخ الأقصى.
وفي التفاصيل المتصلة بالموضوع، وإعلانها الأخير لا يخرج عن هذا السياق، حيث ضجت وسائل الإعلام بدعوة هذه الجماعات أنصارها لاقتحام واسع للمسجد الأقصى بخمسة آلاف مستوطن اليوم الخميس 23 يوليو/تموز، بحيث يشكل هذا أكبر اقتحام في تاريخ المسجد، وذلك لإحياء ما يسمى "ذكرى خراب المعبد" أو "التاسع من آب العبري"، بما يعزز وضوح الصورة العامة حول 5 آلاف مستوطن.. اليوم قد يكون هو الأخطر في تاريخ الأقصى.






