Zum Inhalt
Der KompassDer Verbindungspunkt für Alles
Wissenschaft2 Quellen

تغير المناخ: كيف عجزت الإبل عن التأقلم مع ارتفاع درجات الحرارة في أفريقيا؟

لكن دراسة استندت إلى آراء رعاة الإبل في جنوب إثيوبيا، ونُشرت عام 2025، أظهرت أن ارتفاع درجات الحرارة وتقلّبات المناخ كان لهما تأثير ضار في صحة قطعان الإبل. وأشا

4 Min. LesezeitRedaktionsstandards
لكن دراسة استندت إلى آراء رعاة الإبل في جنوب إثيوبيا، ونُشرت عام 2025، أظهرت أن ارتفاع درجات الحرارة وتقلّبات المناخ كان لهما تأثير ضار في ص
لكن دراسة استندت إلى آراء رعاة الإبل في جنوب إثيوبيا، ونُشرت عام 2025، أظهرت أن ارتفاع درجات الحرارة وتقلّبات المناخ كان لهما تأثير ضار في صحة قطعان الإبل. وأشا · Foto via BBC

تغير المناخ: كيف عجزت الإبل عن التأقلم مع ارتفاع درجات الحرارة في أفريقيا. وأضاف: "حتى الرياح، التي كانت تجلب الهواء البارد، أصبحت الآن تحمل الحرارة"، مشيراً إلى أنه لاحظ هذه التغيرات الكبيرة في درجات الحرارة خلال السنوات الأخيرة.

وكشفت دراسة أخرى أُجريت في منطقة القرن الأفريقي (يضم دول جيبوتي وأثيوبيا وأرتريا والصومال)، أنّ انتشار الأمراض بين الإبل وانخفاض إنتاج الحليب منها يعودان إلى آثار تغير المناخ، بما في ذلك الإجهاد الحراري.

التفاصيل

وتشير المعطيات إلى أن لكن دراسة استندت إلى آراء رعاة الإبل في جنوب إثيوبيا، ونُشرت عام 2025، أظهرت أن ارتفاع درجات الحرارة وتقلّبات المناخ كان لهما تأثير ضار في صحة قطعان الإبل.

وأشار تقرير حالة المناخ في أفريقيا لعام 2025 الصادر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى أن شمال أفريقيا سجلت أسرع معدل لارتفاع درجات الحرارة بين المناطق الفرعية الست في القارة، بواقع 0.43 درجة مئوية لكل عقد، خلال الفترة الممتدة بين عامي 1991 و2025.

وقال الدكتور محمد بن قومي، وهو عالم في منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو)، ومتخصص في صحة الإبل ويعمل في شمال أفريقيا: "يمكن للإبل أن تتعرض أيضاً للإجهاد الحراري عندما ترتفع درجات الحرارة إلى ما يتجاوز نطاق تحمّلها المريح".

تُعرف الإبل على نطاق واسع بأنها سفن الصحراء، لكن حتى هذه الحيوانات شديدة التحمّل لم تسلم من الآثار القاسية لارتفاع درجات الحرارة في أفريقيا.

كما أن ارتفاع درجات الحرارة يجعل الإبل تعاني بصورة غير مباشرة، لأنها تؤدي إلى فقدان المياه وللغطاء النباتي بشكل حاد، إضافةً إلى تراجع نطاق المساحات المُظللة، وفق المتابعة الإعلامية للحدث.

وقال حسن نويا غويو، وهو مسؤول بيطري في مقاطعة مارسابيت شمال شرقي كينيا المحاذية لإثيوبيا، لبي بي سي: "نشهد زيادة ملحوظة في حالات فرط ارتفاع حرارة أجسام الإبل، مما يعرضها للإصابة بالعديد من الأمراض والالتهابات".

ويوضح الخبراء أن الإبل تتحمل الحرارة بكفاءة عالية حتى درجات تقارب 40 درجة مئوية، وذلك بفضل قدرتها على السماح لدرجة حرارة أجسامها بالتأرجح بضع درجات على مدار اليوم للتكيف مع درجات الحرارة الخارجية.

ومن جانب آخر، وجاء فيها: "أفاد المشاركون بأن تغير المناخ وتقلباته أثّرا في صحة الإبل وإنتاجيتها وأدائها الإنجابي".

تصريحات

«أستطيع أن أرى إبلي تعاني من الحرارة الشديدة»

السياق

وتقول المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (دابليو إم أو) إن أحداث الحرارة الشديدة أصبحت ظاهرةً شائعةً في العديد من دول شمال أفريقيا، حيث شهدت موجات الحر زيادةً واضحةً في اتجاه تصاعدي منذ عام 1981.

ووجد تحليل أجراه علماء الغلاف الجوي أن درجات الحرارة المرتفعة في المنطقة كانت وراء موجة الجفاف التي حدثت خلال عامي 2021 و2022، إذ تؤدي الحرارة الشديدة إلى تحوّل المياه الموجودة في التربة والمسطحات المائية إلى بخار، كما تطلق النباتات المياه الموجودة فيها إلى الهواء على شكل بخار.

وأضاف في حديثه لبي بي سي: "في أجزاء كثيرة من الصحراء الكبرى، تتجاوز درجات حرارة الصيف الآن بشكلٍ متكرر 50 درجة مئوية، مما يزيد خطر التعرض لإجهاد حراري شديد، لا سيما عندما يترافق ذلك مع تراجع الغطاء النباتي، ونقص المياه، ومحدودية الوصول إلى الظل".

وتُعد منطقة عفار في شمال شرقي إثيوبيا واحدة من أكثر الأماكن حرارةً وجفافاً على وجه الأرض، حيث يقود البدو في كثير من الأحيان قوافل من الإبل المحمّلة بالملح عبر الصحراء.

ومن جانب آخر، وقال: "خلال الشهر الماضي فقدت ثمانية من صغار الإبل بسبب الحرارة الشديدة التي أصبحت أكثر قسوةً وصعوبةً بكثير".

ويقول الأطباء البيطريون إنهم يعالجون عدداً أكبر من الإبل المريضة، كما يشهدون مزيداً من حالات النفوق بسبب الحرارة الشديدة والجفاف.

وأضاف: "خلال العامين الماضيين، شهدنا زيادةً تتجاوز 15 في المئة في حالات نفوق الإبل في مقاطعتنا بسبب الحرارة الشديدة"، وفق المتابعة الإعلامية للحدث.

وتشير المعطيات إلى أن يتكرر المشهد ذاته في شمال أفريقيا، حيث أظهرت دراسة أُجريت في الجزائر ونُشرت هذا العام زيادةً كبيرةً في حالات نفوق الإبل خلال موجات الحر الصيفية.

التطورات المقبلة

وأضافت أن عدداً من دول المنطقة والشرق الأوسط سجلت درجات حرارة تجاوزت 50 درجة مئوية عام 2024، في تطور متصل بالمشهد نفسه.

ومن جانب آخر، وقال علي عمر، وهو راعٍ للإبل من مدينة سمرة في إقليم عفار، لبي بي سي: "أستطيع أن أرى إبلي تعاني من الحرارة الشديدة".

ويوجد في شمال أفريقيا والقرن الأفريقي نحو 80 في المئة من أكبر تجمع في العالم للإبل ذات السنام الواحد.

وليس علي عمر وحده من لاحظ هذه التغيرات، إذ يشير العلماء والعاملون في مجال رعاية الحيوان، إلى جانب العديد من الدراسات، إلى الإجهاد والتعب والجفاف وانتشار الأمراض باعتبارها آثاراً مباشرة للحرارة الشديدة.

Beitrag teilenXWhatsAppTelegram

© 2026 Der Kompass — Der Verbindungspunkt für Alles · Über uns