İçeriğe geç
PusulaHer şey için bağlantı noktası
Dünya2 kaynak

معركة هاستينغز: اليوم الذي غيّر تاريخ إنجلترا إلى الأبد

ويضم النسيج 58 مشهداً و626 شخصية و202 حصاناً، إضافة إلى سفن وسيوف ورماح وسهام، ليروي بالتفصيل قصة معركة هاستينغز والغزو النورماني لإنجلترا عام 1066، وهو الحدث ا

3 dk okumaEditöryal standartlar
ويضم النسيج 58 مشهداً و626 شخصية و202 حصاناً، إضافة إلى سفن وسيوف ورماح وسهام، ليروي بالتفصيل قصة معركة هاستينغز والغزو النورماني لإنجلترا ع
ويضم النسيج 58 مشهداً و626 شخصية و202 حصاناً، إضافة إلى سفن وسيوف ورماح وسهام، ليروي بالتفصيل قصة معركة هاستينغز والغزو النورماني لإنجلترا عام 1066، وهو الحدث ا · Fotoğraf: BBC

معركة هاستينغز: اليوم الذي غيّر تاريخ إنجلترا إلى الأبد. تعد معركة هاستينغز التي وقعت في 14 أكتوبر/ تشرين الأول من عام 1066 واحدة من أكثر المعارك تأثيراً في تاريخ إنجلترا وأوروبا خلال العصور الوسطى.

ويضم النسيج 58 مشهداً و626 شخصية و202 حصاناً، إضافة إلى سفن وسيوف ورماح وسهام، ليروي بالتفصيل قصة معركة هاستينغز والغزو النورماني لإنجلترا عام 1066، وهو الحدث الذي غيّر مسار البلاد بصورة جذرية.

التفاصيل

وبحسب الروايات النورمانية، ومنها نسيج بايو، فقد أدى هارولد، زوج شقيقة إدوارد، لاحقاً قسم الولاء لويليام وتعهد بدعم حقه في المطالبة بعرش إنجلترا، لكن عند وفاة إدوارد انتقل العرش إلى هارولد الذي توج ملكاً في اليوم التالي بدعم من النبلاء الإنجليز، وقد زعم هارولد أن إدوارد المُعترف أوصى له بالعرش وهو على فراش الموت.

لكن هذه الرواية التقليدية أصبحت موضع مراجعة بعد دراسة جديدة قدمها البروفيسور توم لايسنس، المتخصص في تاريخ العصور الوسطى بجامعة إيست أنجليا، إذ شكك في الاعتقاد السائد بأن هارولد أجبر قواته على القيام بمسيرة برية شاقة لمسافة تزيد على 200 ميل من ستامفورد بريدج في يوركشاير إلى هاستينغز.

عاد نسيج بايو إلى المملكة المتحدة للمرة الأولى منذ نحو ألف عام، في حدث تاريخي يُنظر إليه بوصفه عودة رمزية للقطعة إلى المكان الذي يُعتقد أنها صُنعت فيه أصلاً في إنجلترا خلال القرن الحادي عشر.

من جانبه، قال مدير المتحف البريطاني نيك كولينان إن وصول النسيج يمثل "حدثاً استثنائياً"، مضيفاً أن عودته إلى إنجلترا للمرة الأولى منذ ما يقارب ألف عام تشكل مناسبة تاريخية يسعد المتحف بمشاركتها مع الجمهور.

ولم تكن المعركة مجرد صراع على العرش، بل كانت نقطة تحول أنهت 6 قرون من الحكم الأنجلوساكسوني بعد الرومان، وفتحت الباب أمام العصر النورماني الذي ترك أثراً عميقاً لا يزال حاضراً في اللغة والنظام السياسي والثقافة البريطانية حتى اليوم.

ويعد نسيج بايو واحداً من أهم الأعمال الفنية والتاريخية التي وصلت إلينا من العصور الوسطى، وعلى الرغم من اسمه، فإنه ليس نسيجاً بالمعنى التقليدي، بل قطعة طويلة من الكتان مطرزة بخيوط صوفية ملونة، يبلغ طولها نحو 70 متراً، وتعود إلى القرن الحادي عشر.

ووصل النسيج إلى المتحف البريطاني بعد نقله من موقع سري في شمال فرنسا تحت حراسة الشرطة، حيث وضع داخل صندوق ضخم محاط بإطار من الألمنيوم صُمم خصيصاً لحمايته أثناء الرحلة، وتم إنزاله من الشاحنة أمام عدد محدود من الحضور، من بينهم السفير الفرنسي لدى المملكة المتحدة ومدير المتحف البريطاني.

ففي ذلك اليوم التقى جيش الملك الإنجليزي هارولد غودوينسون بجيش الدوق النورماني ويليام دوق نورماندي ( منطقة تقع في الشمال الغربي من فرنسا) في مواجهة عسكرية حاسمة انتهت بانتصار النورمان ومقتل الملك الإنجليزي، لتبدأ مرحلة جديدة غيّرت شكل الدولة الإنجليزية سياسياً واجتماعياً وثقافياً.

تصريحات

«بالفرنسية على منحدرات دوفر البيضاء الشهيرة، تقديراً لفرنسا على إعارة هذه القطعة التاريخية. من هي»

«إليزابيث الأولى ولماذا كان عهدها عصرا ذهبيا لإنجلترا. ما هي وثيقة ماغنا كارتا، وكيف أسست لمبادئ حقوق الإنسان والديمقراطية. ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إعارة النسيج بأنها»

السياق

كأس العالم: الميدالية البرونزية إنجليزية للمرة الأولى، ومبابي الهداف التاريخي للمونديال.

من هي "الملكة العذراء" إليزابيث الأولى ولماذا كان عهدها عصرا ذهبيا لإنجلترا، وفق المتابعة الإعلامية للحدث.

Haberi paylaşXWhatsAppTelegram

© 2026 Pusula — Her şey için bağlantı noktası · Hakkımızda