رئيس وزراء بريطانيا الجديد يتجه لإلغاء مشروع الهوية الرقمية. يعتزم رئيس الوزراء البريطاني الجديد أندي برنام تعليق العمل بمشروع إصدار بطاقات الهوية الوطنية الرقمية، في أول قراراته بعد توليه رئاسة الحكومة، منهيا أحد أبرز مشاريع سلفه كير ستارمر.
رئيس الوزراء البريطاني الجديد يكشف ملامح سياسته الاقتصادية | اقتصاد | الجزيرة نت تخطي الروابطانتقل الى المحتوى البث الحي تسجيل Navigation menuأخبار اعرض المزيدعربي.
التفاصيل
وكان ستارمر قد أعلن المشروع في سبتمبر الماضي ضمن خطته للحد من الهجرة غير الشرعية، إلا أنه واجه انتقادات واسعة في بريطانيا، حيث ظلت فكرة بطاقات الهوية الوطنية محل رفض سياسي وشعبي لسنوات.
وكان من المقرر إطلاق نظام الهوية الرقمية بحلول عام 2029، قبل أن تتراجع حكومة ستارمر عن جعله شرطا إلزاميا للتوظيف، فيما قدرت كلفة المشروع بنحو 1.8 مليار جنيه إسترليني على مدى ثلاث سنوات.
وقال متحدث باسم الحكومة إن الأموال المخصصة للمشروع ستعاد توجيهها إلى أولويات أكثر إلحاحا، في مقدمتها تخفيف أعباء المعيشة، بدلا من إنفاقها على نظام الهوية الرقمية.
يستعد رئيس الوزراء البريطاني القادم آندي بيرنهام، الذي تولى أمس الجمعة رسميا زعامة حزب العمال، لإعلان مجموعة من الإجراءات الاقتصادية، بعد أن أكد أنه سيكون مناصرا لقطاع الأعمال في سياساته، ووجه سهام النقد للسياسات التي اتبعتها رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر خلال حقبة ثمانينيات القرن الماضي.
وكان وزير الطاقة الحالي إد ميلباند قاوم دعوات للسماح بعمليات تنقيب جديدة عن النفط والغاز في بحر الشمال للحفاظ على البيئة، على الرغم من حاجة بريطانيا لدعم إنتاجها من الطاقة، وهي السياسة التي انتقدها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ومنظمة "رنيوبال" البريطانية التي تضم في عضويتها ممثلين عن قطاع الطاقة بمختلف أشكالها.
قال بيرنهام الجمعة في أول خطاب له بعد توليه زعامة حزب العمال إن "بريطانيا اتخذت سلسلة من القرارات الخاطئة خلال ثمانينيات القرن الماضي"، وذلك في إشارة إلى السياسات التي اتبعتها رئيسة الوزراء المحافظة السابقة مارغريت تاتشر، التي اشتهرت بالتوجه نحو خصخصة الكثير من الشركات العامة.
وذكرت وكالة بلومبيرغ أن بيرنهام طلب من فريقه تجهيز خطط جديدة لقطاعي المياه والطاقة ليتم الإعلان عنها الأسبوع القادم، بعد أن يتولى رسميا رئاسة الوزراء اعتبارا من الاثنين المقبل خلفا لكير ستارمر، من بينها السماح بعمليات جديدة للتنقيب عن الغاز والنفط في بحر الشمال ونقل شركة "تيمز ووتر" للمياه إلى الملكية العامة.
تصريحات
«بريطانيا اتخذت سلسلة من القرارات الخاطئة خلال ثمانينيات القرن الماضي»
«مركزية القوة السياسية وخصخصة البنية الأساسية الضرورية»
يتصدر المشهد خبر رئيس وزراء بريطانيا الجديد يتجه لإلغاء مشروع الهوية الرقمية، مع متابعة لتفاصيل الموقف وما يترتب عليه من تداعيات على المستوى السياسي والإعلامي.
وفي قراءة أولية للحدث، يظل رئيس وزراء بريطانيا الجديد يتجه لإلغاء مشروع الهوية الرقمية محور الاهتمام لما يحمله من دلالات مباشرة، وسط ترقب لما قد يتبع من مواقف أو توضيحات رسمية.
وتتوالى التفاعلات حول رئيس وزراء بريطانيا الجديد يتجه لإلغاء مشروع الهوية الرقمية وسط اهتمام إعلامي واسع بالمعطيات المعلنة حتى الآن، مع الحرص على الالتزام بما هو مؤكد من المعلومات.
ويُعاد طرح الأسئلة المتصلة بـرئيس وزراء بريطانيا الجديد يتجه لإلغاء مشروع الهوية الرقمية من زاوية التوقيت والسياق والجهات المعنية، بما يساعد القارئ على وضع الخبر ضمن سياقه الصحيح دون مبالغة أو اختزال.
وبحسب المتابعة المتاحة، فإن المسار المرتبط بـرئيس وزراء بريطانيا الجديد يتجه لإلغاء مشروع الهوية الرقمية ما زال مفتوحاً على تطورات لاحقة، سواء عبر بيانات رسمية أو ردود فعل إضافية من الأطراف ذات الصلة.
وفي التفاصيل المتصلة بالموضوع، وكان ستارمر قد أعلن المشروع في سبتمبر الماضي ضمن خطته للحد من الهجرة غير الشرعية، إلا أنه واجه انتقادات واسعة في بريطانيا، حيث ظلت فكرة بطاقات الهوية الوطنية محل رفض سياسي وشعبي لسنوات، بما يعزز وضوح الصورة العامة حول رئيس وزراء بريطانيا الجديد يتجه لإلغاء مشروع الهوية الرقمية.
وفي التفاصيل المتصلة بالموضوع، وكان من المقرر إطلاق نظام الهوية الرقمية بحلول عام 2029، قبل أن تتراجع حكومة ستارمر عن جعله شرطا إلزاميا للتوظيف، فيما قدرت كلفة المشروع بنحو 1.8 مليار جنيه إسترليني على مدى ثلاث سنوات، بما يعزز وضوح الصورة العامة حول رئيس وزراء بريطانيا الجديد يتجه لإلغاء مشروع الهوية الرقمية.
وفي التفاصيل المتصلة بالموضوع، وقال متحدث باسم الحكومة إن الأموال المخصصة للمشروع ستعاد توجيهها إلى أولويات أكثر إلحاحا، في مقدمتها تخفيف أعباء المعيشة، بدلا من إنفاقها على نظام الهوية الرقمية، بما يعزز وضوح الصورة العامة حول رئيس وزراء بريطانيا الجديد يتجه لإلغاء مشروع الهوية الرقمية.
وفي التفاصيل المتصلة بالموضوع، يستعد رئيس الوزراء البريطاني القادم آندي بيرنهام، الذي تولى أمس الجمعة رسميا زعامة حزب العمال، لإعلان مجموعة من الإجراءات الاقتصادية، بعد أن أكد أنه سيكون مناصرا لقطاع الأعمال في سياساته، ووجه سهام النقد للسياسات التي اتبعتها رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر خلال حق، بما يعزز وضوح الصورة العامة حول رئيس وزراء بريطانيا الجديد يتجه لإلغاء مشروع الهوية الرقمية.
وفي التفاصيل المتصلة بالموضوع، وكان وزير الطاقة الحالي إد ميلباند قاوم دعوات للسماح بعمليات تنقيب جديدة عن النفط والغاز في بحر الشمال للحفاظ على البيئة، على الرغم من حاجة بريطانيا لدعم إنتاجها من الطاقة، وهي السياسة التي انتقدها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ومنظمة "رنيوبال" البريطانية التي تضم في عضويتها ممثلين، بما يعزز وضوح الصورة العامة حول رئيس وزراء بريطانيا الجديد يتجه لإلغاء مشروع الهوية الرقمية.
وفي التفاصيل المتصلة بالموضوع، قال بيرنهام الجمعة في أول خطاب له بعد توليه زعامة حزب العمال إن "بريطانيا اتخذت سلسلة من القرارات الخاطئة خلال ثمانينيات القرن الماضي"، وذلك في إشارة إلى السياسات التي اتبعتها رئيسة الوزراء المحافظة السابقة مارغريت تاتشر، التي اشتهرت بالتوجه نحو خصخصة الكثير من الشركات العامة، بما يعزز وضوح الصورة العامة حول رئيس وزراء بريطانيا الجديد يتجه لإلغاء مشروع الهوية الرقمية.
وفي التفاصيل المتصلة بالموضوع، وذكرت وكالة بلومبيرغ أن بيرنهام طلب من فريقه تجهيز خطط جديدة لقطاعي المياه والطاقة ليتم الإعلان عنها الأسبوع القادم، بعد أن يتولى رسميا رئاسة الوزراء اعتبارا من الاثنين المقبل خلفا لكير ستارمر، من بينها السماح بعمليات جديدة للتنقيب عن الغاز والنفط في بحر الشمال ونقل شركة "تيمز وو، بما يعزز وضوح الصورة العامة حول رئيس وزراء بريطانيا الجديد يتجه لإلغاء مشروع الهوية الرقمية.





