بن غفير: لا تفاوض مع من يهددنا نوويا.. وعلى ترامب فتح أبواب الجحيم على إيران. وشدد بن غفير على ضرورة إدراك الولايات المتحدة أن إيران تمثل تهديدا للعالم بأسره، وليس لإسرائيل وحدها، مشيرا إلى أن طهران تشكل خطرا مباشرا على المصالح الأمريكية أيضا.
وأعرب الوزير عن أمله في أن يقتنع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذه الرؤية، ويتخذ إجراءات حازمة في هذا الشأن، داعيا إلى فتح "أبواب الجحيم" على إيران كرد فعل على تهديداتها النووية.
التفاصيل
نبدأ جولتنا بصحيفة "الغارديان" ومقال رأي كتبه سيمون تسدال بعنوان "ترامب، وليس إيران، هو الخطر الأكبر على العالم، إنه سلاح دمار شامل بمفرده"، ويستهله الكاتب بالإشارة إلى أنه مع تجدد قصف إيران، بات من الواضح أن ترامب جرّ الولايات المتحدة إلى كارثة لا حدود لها، والعالم إلى مستنقع اقتصادي.
أما ترامب فبحسب رأي الكاتب لا يجرؤ على الإقدام على خطوة مماثلة في إيران كما يرفض الاعتراف بخطأ إشعاله مواجهة متهورة يعجز عن إنهائها وهو يفضّل تعريض المدنيين والقوات الأمريكية لحرب استنزاف طويلة يستحيل الانتصار فيها وتعريض الحلفاء العرب في الخليج للخطر.
نستعرض في جولة الصحف عدداً من مقالات الرأي، من بينها مقال يصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه يمثل خطراً على العالم ويشبهه بـ "سلاح دمار شامل بمفرده"، وآخر يناقش الاستراتيجية الدفاعية البريطانية بعيدة المدى وضرورة الإسراع في تنفيذها، وأخيراً مقال صحي يستعرض فوائد المشي السريع، ودوره في تعزيز الصحة وإطالة العمر.
ويقول الكاتب إن السيطرة على مضيق هرمز، الذي أُغلق بسبب هجمات ترامب، أصبحت الهدف المحدود والمراوغ للبيت الأبيض، أما الأهداف الأمريكية والإسرائيلية الأوسع للحرب، والمتمثلة في القضاء على البرنامج النووي الإيراني، وإضعاف الميليشيات الإقليمية التابعة لإيران، وإحداث تغيير في النظام، فقد أصبحت أبعد منالاً من أي وقت مضى.
ويلفت الكاتب إلى أن "الأضرار الناجمة عن إخفاق ترامب في إيران فاقت الحدود في هذه المرحلة وكمدمن كحول يتناول شرابه معتقداً أن النتيجة ستكون مختلفة هذه المرة استأنف ترامب قصفه اليومي رغم أن جميع الحملات السابقة أخفقت في تحقيق أهدافها بل كلما ازداد القصف.
ويختتم الكاتب سيمون تسدال مقاله مشيراً إلى أن معضلة ترامب تظل شأناً يتعين على الشعب الأمريكي أن يحسمه، فهو الذي انتخبه، وهو الذي حمّل العالم "عبء هذا الوحش الخطير"، وقد يكون الأمريكيون أنفسهم هم من سيدفعون في نهاية المطاف الثمن الأكبر لما يقترفه ترامب من أفعال مدمرة، حسب الكاتب.
ويرى الكاتب أن قيادة ترامب التي يصفها بـ "الجبانة" هي التي تجعل القوات الأمريكية غير فعّالة لا الحرس الثوري الإيراني مشيراً إلى أنه إذا كانت إيران بالفعل تمثل التهديد الوجودي الذي يزعمونه فإن الخيار المنطقي يتمثل في غزو شامل.
لقد "طالبه الكونغرس بوقف الحرب أو بالحصول على تفويض رسمي، لكنه تجاهل ذلك، وتُظهر استطلاعات الرأي أن غالبية الأمريكيين ترفض هذه "الفوضى" التي تبلغ كلفتها مئة مليار دولار وتغذي التضخم، بيد أن ترامب يرفض الإنصات".
تصريحات
«المونديال. . طهران تعلن تعرض محطة»
«النووية لقصف صاروخي أمريكي وتصف الهجوم بالجريمة. الكويت.. مشاهد غير موثقة لـ»
السياق
وعلى الجانب الآخر يجلس الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وسط أنقاض أوهامه العسكرية، وهو لا يخفي سروره بمشاهدة الولايات المتحدة وهي توجه ما لديها من صواريخ اعتراضية محدودة، وموارد مالية، وطاقة، إلى حرب أخرى دائمة في الشرق الأوسط، بعيدة عن أوكرانيا، وكلما ازدادت الضغوط داخل التحالف الغربي، ازداد ارتياحه، وفقاً للكاتب.
ويقول الكاتب إن "نرجسية ترامب، لا إيران، هي العدو الأول للعالم، وفق المتابعة الإعلامية للحدث.
وتشير المعطيات إلى أن هجوم إيراني متزامن على قاعدتي "العديري" و"علي السالم" الأمريكيتين في الكويت (فيديو).







