إدانات عربية متصاعدة للهجمات الإيرانية على دول المنطقة. وحذر الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، من الخطورة الشديدة التي تنطوي عليها الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتهورة على عدد من الدول العربية، لا سيما في منطقة الخليج.
دانت دول ومنظمات عربية، السبت، الاعتداءات الإيرانية المتكررة على دول المنطقة، وفق المتابعة الإعلامية للحدث.
التفاصيل
ودانت مصر، بأشد العبارات، الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، ومملكة البحرين، وسلطنة عمان، بما في ذلك الهجمات التي طالت عددا من المنشآت المدنية والمرافق الحيوية، في انتهاك صارخ لسيادة تلك الدول، وتصعيد خطير يهدد أمن واستقرار منطقة الخليج ويزيد من حدة التوتر الإقليمي.
من جانبها دانت وزارة الخارجية السعودية بأشد العبارات استمرار العدوان الإيراني الغاشم على الكويت والبحرين والأردن، وتؤكد وقوفها التام مع الدول الشقيقة في ما تتخذه من إجراءات تجاه الاعتداءات الإيرانية المخالفة للقانون الدولي، ومبادئ حسن الجوار.
وجددت المملكة رفضها التام لما تقوم به إيران من هجمات سافرة على البنية التحتية والمنشآت المدنية والحيوية بما في ذلك محطة من محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه في دولة الكويت، وتشدد على أهمية الوقف الفوري لكافة أشكال التصعيد العسكري، بما يحفظ أمن واستقرار دول المنطقة وشعوبها.
وشدد الأمين العام على أن أي اعتداء على أي دولة عربية يعد اعتداءً على الأمن القومي العربي ومصالح الأمة العربية مجتمعة داعيًا إيران إلى خفض التصعيد والوقف الفوري لهذه الاعتداءات والكف عن تأجيج التوترات ونشر الفوضى وتهديد أمن الملاحة عبر أذرعها في المنطقة.
وجدد الأمين العام تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع الدول العربية ووقوفها إلى جانبها في مواجهة التحديات الخطيرة التي تهدد سيادتها وتضر بمصالحها وبالأمن القومي العربي، مشددًا على دعم جميع الإجراءات التي تتخذها الدول العربية من أجل صيانة أمنها واستقرارها.
ودانت قطر بأشد العبارات تجدد الاعتداءات التي شنتها إيران على أراضي كل من الأردن والبحرين والكويت، واعتبرتها انتهاكا صارخا لسيادة الدول المستهدفة وسلامة أراضيها، وخرقا فاضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار، حسبما ذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا).
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان السبت، أن استهداف محطات للكهرباء وتقطير المياه في الكويت يتجاوز كافة الخطوط الحمراء، ويعد خرقا سافرا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817، وما تضمنه من تأكيد على احترام سيادة هذه الدول وسلامة أراضيها ورفض استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية.
وشددت الوزارة على ضرورة الوقف الفوري والكامل لكافة الأعمال العسكرية والاعتداءات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، والامتناع عن كل ما من شأنه توسيع دائرة التصعيد، والعودة الجادة إلى مسار الحوار والمفاوضات، والالتزام بما تحقق عبر الجهود الدبلوماسية من تفاهمات.
تصريحات
«تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الدول الشقيقة وتهديدا لأمنها واستقرارها»
«تضامنها الكامل مع الدول الشقيقة، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما يمس أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها»
السياق
واعتبر الأمين العام أن الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج تهدف إلى توسيع رقعة الصراع والدفع بالمنطقة نحو حالة من الاضطراب، وزعزعة الأمن والاستقرار.
وأعرب فهمي عن "الرفض الكامل لهذه العدوانية الإيرانية غير المبررة" مشيرًا إلى أن "الوتيرة المتصاعدة للاعتداءات الإيرانية السافرة والمدانة التي شهدتها كل من مملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة قطر ودولة الكويت والتي طالت بنى تحتية ومرافق حيوية.
فقد دانت الإمارات العربية المتحدة، بأشد العبارات، تجدد الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت مملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأصدرت الخارجية الأردنية السبت، بيانا جاء فيه: "دان الأردن تجدد الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على مملكة البحرين، ودولة الكويت واستهدفت فيها محطة للقوى الكهربائية وتقطير المياه.
من جانبه، أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، السبت، أن استهداف النظام الإيراني للبنية التحتية والمنشآت المدنية في مملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، جرائم حرب تستوجب المساءلة الدولية الفورية.
فضلًا عما تشكله هذه الهجمات من انتهاك صارخ لسيادة الدول العربية والقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار".
وأكدت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، أن "دولة الكويت تدين وتستنكر بأشد العبارات العدوان الإيراني الآثم على أراضي البلاد صباح اليوم، والذي طال محطة أخرى من محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه".
وتشير المعطيات إلى أن ودانت دولة الكويت، السبت، بأشد العبارات العدوان الإيراني على أراضيها، الذي طال محطة خاصة بالقوى الكهربائية وتقطير المياه.
التطورات المقبلة
حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، من الخطورة الشديدة التي تنطوي عليها الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتهورة على عدد من الدول العربية، لا سيما في منطقة الخليج.
وعادت الضربات الإيرانية لتطال معظم الدول الخليجية في يوليو، وتركزت الهجمات خلال الأسابيع الماضية على الكويت والبحرين، وامتدت مؤخرا إلى قطر وسلطنة عمان والإمارات، حتى أنها وصلت إلى خارج منطقة الخليج وتحديدا إلى الأردن وسوريا.
إدانات وتضامن عربي ضد الهجمات والاعتداءات الإيرانية على ناقلات ودول خليجية موقع 24 إدانات وتضامن عربي ضد الهجمات والاعتداءات الإيرانية على ناقلات ودول خليجية - موقع 24 نبيل فهمي يحذر من الاعتداءات الإيرانية ويؤكد أنها تهدد الأمن القومي العربي alsaudiatoday.com نبيل فهمي يحذر من الاعتداءات الإيرانية ويؤكد أنها تهدد الأمن القومي العربي - alsaudiatoday.com.
يقدّم خبراء عسكريون عدة تفسيرات لعدم تحرك دول الخليج عسكريا للرد على الهجمات الإيرانية المتكررة، وفق المتابعة الإعلامية للحدث.
وتشير المعطيات إلى أن ويشير التقرير إلى أن الإمارات كانت الهدف لما يقرب من نصف الهجمات الإيرانية على دول الخليج خلال تلك الفترة.
يقول العميد في الجيش العماني سعيد الحجري لـ “الحرة” إن هناك “فجوة حقيقية” في الجانب الهجومي في الخليج، إذ لا تمتلك دول الخليج عمقا استراتيجيا يوازي الترسانة الإيرانية من الصواريخ والطائرات المسيرة، باستثناء قدرات محدودة لدى السعودية والإمارات.





